المؤامرة بين الواقع والتنظير

برس بي - ساسة بوست :
سلوكيات المجتمع في كافة أنحاء العالم، تعتمد على عدة أعمدة، بينها ما هو شاهق على أرصفة العقول، وفيها المدفون في باطن الخوف ولا تصديق، والبشر رغم بشاعة ما فعلوه على وجه الأرض التي أمروا باستخلافها، منذ أول جريمة اقترفها قابيل بقتل أخيه هابيل، إلا أن جلّ همهم العيش باطمئنان دون منغصات، فتجدهم ميالون لما هو آمن ومألوف، وعلى هذا الأساس نجد أن أعمدة الاعتراف بنظرية المؤامرة، لا محل لها على أرصفة العقول العراقية إلا عند النخبة.

العلم يدخل في تراكيب أبسط الأشياء في هذا الكون المعقد، فهو الذي يفسر قوة خيوط العنكبوت الخفيفة، وهو الذي يجعل تركيبًا جزئيًا لذرة صغيرة غير مرئية تفكك أجزاء البشر في القنبلة النووية، فالعلم يقنن كل شيء، و الفوضى علم يُدْرَس ويُدَرّس، وكما أن هنالك علماء في الجاذبية، هناك علماء في فن صناع
المؤامرة بين الواقع والتنظير
( برس بي PRESSBEE ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.