إكرام الميت دفنة أم حرقه؟!

برس بي - صحيفة العربي الجديد :

قبل وصولي للمملكة المتحدة، كالعادة بحثت في المجموعات الخاصة بالدولة لأبناء جاليتي على مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على البلد والتعايش معه وخاصة في التعليم والصحة والسكن.
لفت انتباهي الحديث عن الدفن وبعد انتشار فيروس كورونا وزيادة حالات الوفاة في العالم صادف وفاة مسلمين غير قادرين على تكاليف الدفن، فكان هناك دعوات للتبرع المادي لإنهاء إجراءات الدفن.
فسألت حول الأمر وأدهشني أن حرق الجثث متوفر في المملكة لغير القادرين على التكاليف التي تصل لـثلاثة آلاف جنية إسترليني، بالإضافة لظهور شركات تعمل على تحليل الجثث بدلاً من الحرق للحفاظ على البيئة.
ولكوني مصرية لم تذهب مخيلتي في يوم ما أن أبحث عن خيار حرق جثتي بعد وفاتي. توارث إلى ذهني فكرة المقبرة بداية من الأهرامات والمقابر الفرعونية، إلى المقابر العادية التي نمر عليها في الطريق.
فقد اعتمد الفراعنة كما هو معلوم، في دفن موتاهم على التحنيط للاحتفاظ بالجسد نفسه اعتقاداً منهم بوجود حياة أخرى أبدية، يجب الاستعداد لها.
رفض المسيحيون حرق الجثث اعتقاداً باتحاد الجسد والروح، ولذلك عدوا إحراق الجثث شكلاً من أشكال التحقير
فبعد موت أي شخص كان يحمله أهله إلى المحنطين، وذلك لسرعة حفظ وتحنيط الجسد بما يضمن له إمكانية عودة الروح لجسده مرة ثانية. وكان التحنيط يتم وفقاً لإمكانية المتوفى ومكانته.
حتى إنك تجد إعلانات عن أسعار المقابر ولا توجد عائلة إلا وقد امتلكت مقبرة لدفن العائلة ونسلها بها. حتى غير القادرين لهم مقابر معلومة.
وعودة لحرق الجثث، ارتبط عندي كعادة هندية، نشاهدها في الأفلام، يتبعها الهندوس بعد إتمام مراسم الجنازة لاعتقادهم بأن ذلك ضرورة لكي ترتفع الروح إلى السماء. ويعتقد الهندوس أن حرارة النار هي المطهر الثاني والنهائي للروح بعد الماء باعتبارها المطهر الأول.
أسلوب إحراق الجثث كان يمارس في جميع العصور؛ لكن لم يستخدمه الصينيون القدماء أو المصريون، بل مارسه الإغريق والرومان القدامى.
ورفض المسيحيون حرق الجثث اعتقاداً منهم باتحاد الجسد والروح، ولذلك عدوا إحراق الجثث شكلاً من أشكال التحقير.
ظل إحراق جثث ...

إكرام الميت دفنة أم حرقه؟!   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل إكرام الميت دفنة أم حرقه؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة العربي الجديد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.