«البافاري».. الدرس القاسي بـ «السهل الممتنع»

برس بي - صحيفة الاتحاد :

 أنور إبراهيم (القاهرة)

لقن بايرن ميونيخ الألماني نظيره الإسباني برشلونة درساً قاسياً في كرة «السهل الممتنع» ورسخ «العقدة»، وواصل إذلاله في معقله باستاد «كامب نو»، وأمام جماهيره الغفيرة، في إطار الجولة الأولى لمرحلة المجموعات لدوري الأبطال «الشامبيونزليج»، واكتفى بتسجيل ثلاثة أهداف فقط بأقدام نجميه المخضرمين توماس مولر والبولندي روبرت ليفاندوفسكي «هدفين».ذهبت الجماهير «الكتالونية» إلى مدرجات ستاد «كامب نو»، وكلها أمل في أن ينجح فريقها بثوبه الجديد، في غياب نجمه وهدافه الأول ليونيل ميسي، في أن يفك «العقدة»، ويمحو عار الهزيمة المذلة 2-8، في ربع نهائي نفس هذا البطولة موسم 2019-2020، عندما كان كيكي سيتين هو المدير الفني، ولكن هيهات.. فلم يقدم لاعبو برشلونة وجهازهم الفني بقيادة الهولندي رونالد كومان ما يستحقون عليه حتى تسجيل هدف واحد يحفظ ماء الوجه.وسيطر الألمان على مجريات اللعب من بداية المباراة حتى نهايتها، لدرجة أنهم تحكموا في الإيقاع صعوداً وهبوطاً، ولعبوا بأريحية وكأنهم في حصة تدريبية، وليس في مباراة رسمية.وفي المقابل، لم يسدد أي لاعب برشلوني كرة واحدة في إطار مرمى الحارس العملاق مانويل نوير الذي لم يتهدد مرماه في أي وقت طوال المباراة.وذكر موقع جول العالمي بنسخته الفرنسية إن الخوف والشك اللذين تملكا الجماهير في المدرجات وبعض اللاعبين على أرضية الملعب، كاد أن يترتب عليه تكرار نسخة «2-8»، التي كانت هزيمة مذلة لم يشهدها برشلونة في تاريخه منذ عام 1951، عندما خسر صفر-6 من إسبانيول في الدوري الإسباني «الليجا»، وهى أيضاً أول مباراة يتلقى فيها برشلونة 8 أهداف، منذ 1946عندما خسر من إشبيلية صفر-8 في كأس ملك إسبانيا، وكانت وقتها تحمل اسم كأس الجنرال.وحُرم برشلونة من نجومه السابقة ميسي وجريزمان وسواريز الذين كانوا يمثلون قوة ضاربة للفريق، ولم ينجح الوافدون الجدد، وعلى رأسهم الهولندي ممفيس ديباي في صنع الفارق، أو تعويض غياب هؤلاء النجوم.وأضاف الموقع إن برشلونة لم يعد هو فريق النجوم ذائعة الصيت مثلما كان في الماضي، فقد رحل عنه هذا الصيف وحده نجمه وهدافه الأول ليونيل ميسي، والفرنسي أنطوان جريزمان، وكان سبقهما إلى الرحيل الأوروجواياني لويس سواريز في الموسم الماضي.وجاءت عناوين الصحف الإسبانية الموالية لـ «البارسا»، مثل سبورت وموندو ديبورتيفو انعكاساً للجو الذي ساد في «كتالونيا»، بعد هذه الهزيمة الجديدة على يد «الماكينات» الألمانية الرهيبة، في الوقت الذي كانت فيه الحرب الإعلامية مشتعلة بين خوان لابورتا رئيس النادي والهولندي كومان المدير الفني.وجاء تصريح جيرار بيكيه الذي ارتدى شارة الكابتن بعد خروج سيرجيو بوسكيتس، ليعكس حالة اليأس التي انتابت جميع اللاعبين، إذ قال: هناك فارق واضح اليوم بين ما كنا عليه وما نحن عليه الآن، نحن لم نعد من كبار المرشحين للفوز بهذه البطولة، أما كومان فقد قال في مؤتمره الصحفي: لدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين سيصبحون نجوماً في غضون عامين أو ثلاثة، ولكننا ننتظر أن تتحسن الأمور وأن يشفى المصابين.وقال الموقع إن تصريح كومان انهزامي ويحمل إشارة لجماهير «كامب ...

«البافاري».. الدرس القاسي بـ «السهل الممتنع»   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل «البافاري».. الدرس القاسي بـ «السهل الممتنع» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.