النهضة وقلب تونس: أحكام سعيد الانتقالية انقلاب على الشرعية

برس بي - عربي21 :

اعتبر حزبا "قلب تونس"، وحركة "النهضة"، أن "الأحكام الانتقالية التي أصدرها أمس (الأربعاء) رئيس الجمهورية، قيس سعيد تعد انقلابًا على الشرعية وتعليقًا للدستور وتأسيسًا لديكتاتورية جديدة".
جاء ذلك في بيانين منفصلين أحدهما صادر، عن كتلة حزب قلب تونس (28 مقعدا من أصل 217)، والآخر عن شباب حركة "النهضة" بالجامعة، وذلك عقب تدابير استثنائية جديدة عزز بها الرئيس، قيس سعيد، صلاحياته على حساب البرلمان والحكومة.
وقرر سعيد إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، بحسب بيان للرئاسة وتدابير نشرتها جريدة "الرائد" الرسمية أمس الأربعاء.

 


وتعليقًا على ذلك أكد بيان شباب حركة النهضة "رفضه المبدئي لهذا المسار الإنقلابي الذي يؤسس لحكم الفرد المطلق تحت مسمى إجراءات إستثنائية".
وأكدت "النهضة" رفضها القطعي لتعليق العمل بدستور الجمهورية التونسية، الذي وصفته بأنه "الضامن للحقوق والحريات والتعددية والتداول السلمي على السلطة واستقلال القضاء"، ودعت الرئيس سعيد إلى العودة عن هذا الإجراء الخطير و المدان حالا.
كما دعت "النهضة" جميع الفعاليات الوطنية الحية، وفي مقدمتها الطلابية والشبابية إلى الإستعداد للدفاع عن قيم ومبادئ الجمهورية التونسية بكل السبل المشروعة والمدنية السلمية، مؤكدة على انخراطها المبدئي في كل جهد وطني يهدف إلى إنهاء حالة الإستثناء وعودة المسار الديمقراطي التعددي. 

 


من جهتها كتلة قلب تونس في بيانها إنها "أكدت منذ تاريخ 25 تموز (يوليو) الماضي، أن الإجراءات التي اتخذها رئيس الجمهورية تشكل من الناحية القانونية خرقًا جسيمًا للدستور تجسدت اليوم بموجب إصدار التنظيم المؤقت للسلط العمومية".
وأعلنت الكتلة رفضها "تعطيل المسار الديمقراطي وتقويض أركانه"، مستنكرة "احتكار السلطات التنفيذية والتشريعية وفتح مجال للتدخل في السلطة القضائية والإعلام وتنظيم المنظمات والجمعيات في محاولة لتركيز نظام دكتاتوري استبدادي يقوض مكتسبات ثورة الحرية و الكرامة".
وعبرت عن استغرابها "تغييب كل أشكال الرقابة الإدارية والمؤسساتية والقضائية والتشريعية على قرارات الرئيس (سعيد)"، معتبرة إياه "منزلقا خطيرا على النظام الديمقراطي ودولة القانون والمؤسسات الذي يفرض الفصل بين السلطات في إطار التوازن بينها".
وحذرت مما اعتبرته "المنعرج الخطير الذي تسير نحوه البلاد التونسية والذي يهدد السلم الاجتماعي وقيم الوحدة الوطنية وكل ما يمكن أن ينجر عنه من الدعوة للتقسيم والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد".
وشددت على "التمسك بأركان الدولة الوطنية الموحدة وقيم الجمهورية الثابتة والاستحقاقات الديمقراطية والمطالب الاجتماعية ضدّ كل أشكال الإسقاطات الهلامية والنماذج الفردية".

 


كما أفادت الرئاسة، في بيانها أمس الأربعاء، باستمرار العمل بتدابير استثنائية اتخذها سعيد في 25 تموز (يوليو) الماضي.
ومنذ ذلك التاريخ، تعيش تونس أزمة سياسية حادة، حيث قرر سعيد تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ثم أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.
ورفضت غالبية الأحزاب هذه التدابير، واعتبرها البعض "انقلابا على ...

النهضة وقلب تونس: أحكام سعيد الانتقالية انقلاب على الشرعية   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل النهضة وقلب تونس: أحكام سعيد الانتقالية انقلاب على الشرعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عربي21 وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.