بعد إعلان آلاف المؤسسات إفلاسها.. مئات في السجون ومليون عامل مهددون بالبطالة !!

برس بي - الصباح نيوز :

تونس- الصباح

ينتظر أصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة من حكومة نجلاء بودن الجديدة أن تمنحهم جرعة من الأمل تعيد إليهم أنفاسهم وذلك بعد مرورهم بضائقة كبرى جراء جائحة كورونا، ويطالبونها بإقرار مصالحة جبائية وبمراجعة الفصل 411 من المجلة التجارية المتعلق بالشيكات دون رصيد في اتجاه إلغاء العقوبة السجنية التي تهدد الكثير منهم مقابل خلاص الديون على أقساط..

 فجائحة كورونا، حسب ما أكده محمد العثماني رئيس المنظمة التونسية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة، دمرت آلاف المؤسسات وأفلستها ليجد أصحابها أنفسهم بين عشية وضحاها خلف القضبان بعد عقلة شركاتهم ومنازلهم وسياراتهم وكل ممتلكاتهم، كما أن هناك منهم من فروا إلى الخارج خوفا من الزج بهم في السجون وهربا من أحكام بعشرات وأحيانا مئات السنين في قضايا شيكات دون رصيد، في حين هناك من ماتوا كمدا، وهناك من انتحروا أو أصابتهم جلطة من هول المصائب التي حلت بهم..

وأضاف العثماني في تصريح لـ"الصباح" أنه في صورة عدم اتخاذ إجراءات عاجلة لإنعاش المؤسسات الصغرى والمتوسطة، سيجد قرابة المليون عامل أنفسهم عما قريب في صفوف العاطلين عن العمل.. ودعا رئيس الجمهورية ورئيسة الحكومة إلى التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وللحيلولة دون انهيار الاقتصاد الوطني الذي يقوم بالأساس على المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

وبين أن أكثر ما يؤرق أصحاب هذه المؤسسات هي قضايا الشيك دون رصيد، وذكر أنه توجد حاليا قرابة 600 ألف قضية منشورة لدى المحاكم تتعلق بشيكات دون رصيد، وأشار إلى أن الجميع يعلمون جيدا ما عانته المؤسسات الصغرى والمتوسطة من صعوبات طيلة جائحة كورونا، كما أنهم يدركون تمام الإدراك أن أصحاب هذه المؤسسات وجدوا أنفسهم في ورطة كبيرة لتراجع نشاطهم ومداخليهم جراء الحجر الصحي، فلهذا السبب لم يتمكنوا من خلاص ديونهم دفعة واحدة، وفسر أنه عوضا عن، بحث حلول منطقية لقضايا الشيك دون رصيد من قبيل السماح للدائنين بالخلاص على أقساط بما يساعد على المحافظة على وجود المؤسسات ومن خلالها المحافظة على مواطن الشغل، تم التعاطي معهم على أساس أنهم مجرمون خطيرون، حيث تمت مداهمة بيوت الكثير من أصحاب المؤسسات في عتمة الليل واقتيادهم إلى مراكز الأمن ومن ثمة نحو المحاكم فالسجون وهناك من صدرت ضدهم أحكام بالسجن بمئات السنين. وأشار محدثنا إلى أن الدولة التونسية تجاهلت للأسف الشديد صيحة الفزع التي أطلقتها المؤسسات الصغرى والمتوسطة طيلة جائحة كورونا وتركتها تواجه مصيرها المحتوم بمفردها.. وقال إن السواد الأعظم من هذه المؤسسات تضرر كثيرا من الجائحة وهناك 80 ألف مؤسسة أعلنت إلى حد الآن إفلاسها وهي تشغل قرابة المليون عامل، ونبه إلى أنه في صورة عدم اتخاذ إجراءات شجاعة للإنعاش والإنقاذ فإن منظومة المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي هي في الأخير عماد الاقتصاد الوطني ستنهار تماما، وساعتها ستحل الكارثة الكبرى بالبلاد لأن مئات الآلاف من العائلات التونسية ستجد نفسها بلا مورد رزق.

ويرى محمد العثماني أنه رغم الخوف الذي ينتاب أصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة وأجراءها، يبقى الأمل لديهم في الحكومة الجديدة قائما فهي الفرصة الأخيرة للنجاة قبل الغرق، وذكر أن المطلوب من هذه الحكومة إنعاش الاقتصاد والتسريع في الإصلاح، وقبل ذلك عليها فهم أسباب الدمار الذي حصل في تونس طيلة 11 ...

بعد إعلان آلاف المؤسسات إفلاسها.. مئات في السجون ومليون عامل مهددون بالبطالة !!   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل بعد إعلان آلاف المؤسسات إفلاسها.. مئات في السجون ومليون عامل مهددون بالبطالة !! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.