إبراهيم كارلوس .. خسر خطيبته وأصدقاءه وكسب الإسلام في تركيا

برس بي - وكالة الاناضول :

إسلام آباد/ محمد ناظم طاش/ الأناضول

- ولد إبراهيم كارلوس كلافيولارتي في هندوراس عام 1980 وترعرع في أسرة كاثوليكية.- اعتنق الإسلام متأثرا بأحد أصدقائه في إسبانيا التي هاجر إليها عام 2004.- تأثر بكتاب للشاعر الصوفي مولانا جلال الدين الرومي، اهداه إليه صديقه الإسباني.- بعد إسلامه تدهورت علاقته بأسرته وأصدقائه وخطيبته.- يعمل في إسلام أباد منذ 4 سنوات، رئيسًا لوفد الهلال الأحمر التركي إلى باكستان.- قال إن تركيا فتحت له نافذة مشرقة على الإسلام، وإنه يعيش الآن في أوسكودار (إسطنبول)

قال رئيس وفد الهلال الأحمر التركي إلى باكستان، إبراهيم كارلوس كاميلو كلافيولارتي، إنه مع اعتناقه الإسلام، شعر بمعنى الحياة ورسالتها العميقة.

وفي حديثه لمراسل الأناضول، أفاد كلافيولارتي بأنه يعمل في إسلام أباد منذ 4 سنوات، رئيسًا لوفد الهلال الأحمر التركي إلى باكستان، وأنه ولد في هندوراس عام 1980 وترعرع في أسرة كاثوليكية، إلا أنه بدأ يطرح خلال سنوات دراسته الجامعية مجموعة أسئلة تخص العقائد والطقوس الدينية التي تربى عليها.

وتابع: بعد إتمام دراستي الجامعية، ذهبت إلى إسبانيا بغرض العمل مع أحد أقاربي الذي علمت لاحقًا أنه اعتنق الإسلام. لقد كانت هذه بداية انفتاحي على الدين الحنيف الذي اعتنقته لاحقًا نتيجة إلهام تجلى على قلبي.

وأشار كلافيولارتي الى أنه أراد لاحقًا الاستقرار في بلد يمكن أن يعيش فيه هذا الدين بشكل أفضل وأن يتبحر في علومه، لذلك قرر بعد اعتناقه الإسلام الاستقرار في تركيا التي نصحه بها عدد من مسلمي إسبانيا.

وأضاف: بعد فترة من إقامتي في تركيا تمكنت من الحصول على المواطنة التركية، كما أتيح لي فرصة العمل في مؤسسات مختلفة. إنني في الواقع أشعر بالسعادة لأن الله هداني إلى طريق الإسلام، كنت أشعر بالفخر لأنني مواطن تركي يعمل في مؤسسات خيرية تمد يد المساعدة والمعونة للمتعففين وأصحاب الحاجة.

ونوه كلافيولارتي أنه ترعرع في هندوراس، في أسرة تنتمي إلى الطائفة الكاثوليكية، وأنها كانت من الأسر المحافظة، وقد عملت على تنشئته وفق التعاليم الكاثوليكية.

ولفت الى أنه انتقل مع أسرته من هندوراس إلى بنما في سن الــ 15، قبل اعتناقه الدين الإسلامي، وأنه كان يزور الكنيسة خلال إقامته هناك، وكانت طقوس "الاعتراف" تسترعي انتباهه واستغرابه، وتطرح في نفسه أسئلة مختلفة تثير الشكوك.

وأوضح أنه في تلك الفترة فقد جميع أنواع الارتباط الروحي مع الكنيسة، وأن هذا الوضع جعله يسقط في فراغ روحي. طلبت من الخالق المساعدة لملء هذا الفراغ الرهيب.

وذكر كلافيولارتي أنه هاجر من أمريكا اللاتينية إلى إسبانيا عام 2004 لأسباب تجارية، ونفسه ما زالت تبحث عن رابطة روحية مع الخالق، وأنه بدأ يعاني من هذا الفراغ أكثر خلال فترة إقامته في إسبانيا.

واستطرد: كانت عائلتي بعيدة، وكانت والدتي تتصل بي وتسألني عما إذا كنت أذهب إلى الكنيسة أم لا. كانت تطلب مني الإقرار والاعتراف لكاهن الكنيسة لكي يغفر الله لي خطاياي، إلا أن مشاعري كانت باردة تجاه الكنيسة، لكني كنت أدعو الله كي يطرح في قلبي الطمأنينة والسكينة.

- تأثير مولانا جلال الدين الرومي

وقال كلافيولارتي إنه تعرف إلى صديق من عائلة إسبانية عريقة، يُدعى فاتح الفارو سامبر، الذي لعب دورًا مهمًا في اعتناقه ...

إبراهيم كارلوس .. خسر خطيبته وأصدقاءه وكسب الإسلام في تركيا   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل إبراهيم كارلوس .. خسر خطيبته وأصدقاءه وكسب الإسلام في تركيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة الاناضول وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.