العراق يعلن خلوه من الألغام والمقذوفات الحربية بحلول 2028

برس بي - وكالة الاناضول :

علي جواد / الأناضول

أعلن العراق، الخميس، أن أراضيه ستكون خالية من الألغام والمقذوفات الحربية غير المنفجرة بحلول عام 2028.

وقال وزير البيئة جاسم الفلاحي، إن "عصابات داعش الإرهابية وخلال فرض سطوتها على عدد من مناطق البلاد، أقدمت على تلويث مساحات واسعة بالألغام، ما رفع السقف الزمني لموعد إعلان العراق خاليا من الألغام".

وأوضح الفلاحي، في تصريح لصحيفة "الصباح" الرسمية، أن الموعد المتوقع سيحل بعد "عشرة أعوام في 2028، بعد أن كانت المنظمات العالمية قد حددته مسبقا عام 2018".

وأشار إلى أن "جهودا كبيرة تبذل من أجل تطهير مساحات كبيرة ملوثة بالألغام ومن خلال التنسيق مع المنظمات العالمية المختصة، أسوة بمنظمة (MAG) البريطانية، فضلا عن مديرية الدفاع المدني في وزارة الداخلية العراقية".

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفجرة إحدى أكبر التحديات التي تواجه السلطات لإعادة النازحين في المناطق المحررة شمالي العراق، خصوصا في محافظتي نينوى وكركوك، إلى جانب الألغام المنتشرة في محافظات جنوب البلاد، والتي تعود إلى حرب الثمانينات مع إيران.

وإضافة للحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق واسعة بين عامي 2014 و2017.

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية (لاند مين مونتور)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

العراق يعلن خلوه من الألغام والمقذوفات الحربية بحلول 2028   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل العراق يعلن خلوه من الألغام والمقذوفات الحربية بحلول 2028 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة الاناضول وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.