"طنجة للفنون المشهدية": رؤى لا كولونيالية

برس بي - صحيفة العربي الجديد :

بعد دورته السادسة عشرة التي نُظّمت العام الماضي تحت شعار "فُرجات الشارع والأمكنة الأُخرى"، يعود "مهرجان طنجة للفنون المشهدية" هذا العام في دورته السابعة عشرة، والتي يُنتظَر أن تنطلق بعد غدٍ السبت وتستمر حتّى الثلاثين من الشهر الجاري، تحت شعار "مسارح الجنوب عبر العالم: رؤى لا كولونيالية".


تحوي الدورة الجديدة من التظاهُرة، التي يُنظّمها "المركز الدولي لدراسات الفرجة" في مدينة طنجة المغربية، برنامجاً مكثّفاً يتوزّع بين العروض المسرحية والندوات الفكرية والجلسات النقاشية والورش التدريبية، إضافةً إلى المعارض وجلسات توقيع الكُتب.


يتضمّن برنامج العروض المسرحية أربعة أعمالٍ فقط تُعرَض في "مسرح محمد الرحموني"؛ حيث أشار بيانٌ للمنظّمين إلى تقليص العروض "نتيجة ظروف الجائحة التي تلزمنا توخّي الحذر". العروض هي: "شاطارا" لـ"فرقة تيفسوين" في الحسيمة، و"بريندا" لـ"شركة 3C LABCOM" بالتعاون مع "المعهد العالي للفنّ المسرحي والتنشيط الثقافي" في الرباط، و"جنازة رجُل" للمخرج إسماعيل الفلاحي، و"عدم" لـ"مسرح الشامات" و"استوديو الممثّل" في مكناس. 


في المقابِل، يُركّز المهرجان على المؤتمر الدولي الذي يشهد مشاركةَ باحثين وفنّانين من المغرب وخارجه، يُقدّمونَ مجموعةً مِن الأوراق ضمن ندوتَين؛ تحمل الأُولى عنوان: "مسارح الجنوب عبر العالم: رؤى لا كولونيالية"، وتتناول الثانية موضوع "شعرية وسياسات المسارح الوطنية بين العولمة والمحلية".


تتوزّع أشغال الندوة الأُولى بين أربع جلسات تُقام يومَي الأحد والإثنين المقبلَين بمعدَّل جلستَين في اليوم، يترأّس الأُولى نجيب بونهاي، وتتضمّن أربع أوراق؛ هي: "رهانات وتحوُّلات المسرح المغربي: من مسعى التأصيل إلى إعادة بناء الهوية" لعز الدين بوالنيت، و"هل يوجد 'جنوب مسرحي'؟" لحسن يوسفي، و"في التأويل الجنوبي للمسرح الأفريقي: مفهوم 'الأوبنتو' أفقاً للتفكير في تجربة وول سوينكا" لمحسن الزكري، و"الجنوب العالمي: كياناً معرفياً لا واقعاً مادياً" لخالد أمين. 


وتتضمّن الجلسة الثانية، التي يترأّسها مراد مكينسي، ثلاث أوراق؛ هي: "تلبيد الصوف كممارسة جماعية" لسميرة جموشي، و"الفرجة الأكروباتية المغربية في بريطانيا الفيكتورية بين النظرة الإثنولوجية والرؤية الأصلية: مقاربة عبر ثقافيّة ديكولونيالية" للعياشي الحبوش، و"تحوُّلات الكتابة المسرحية المغربية" لمحمد زيطان.


أمّا الجلسة الثالثة، والتي يترأّسها رضوان العيادي، فتتضمّن الأوراق الآتية: "رحلة طفل من الصبا إلى الأنوثة كما وُثّقت في سولو، مسرح Akoun" لجمال أقبلي ورجاء الخلوفي، و"الأصوات الديكولونيالية والمابعد علمانية في مسارح الجنوب العالمي" لعبد العزيز العمراني، و"أن تكون مغربياً أو لا تكون: لعبد الحق الزروالي، و"غربة 'الشاعر the bard'" لطارق بوكربا، و"عولمة وتوتُّر الهوية الثقافية في العالم العربي الإسلامي" لفوزية لبيض.


ويترأّس مصطفى الحداد الجلسة الرابعة التي تتضمّن الأوراق الآتية: "فخاخ الكونية في سياق ما بعد الكولونيالية" لمصطفى الحداد، و"تأويل الفن المقامي وإشكال التناسج في مسرح الطيب الصديقي" لمحمد العناز، و"مسرحيات عربية من الألفية الثالثة: من حيرة اللغة إلى حرية المتخيَّل" لكمال خلادي، و"الفن المغربي: من مساءلة الذاكرة إلى فسحة المعاصرة" ...

"طنجة للفنون المشهدية": رؤى لا كولونيالية   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل "طنجة للفنون المشهدية": رؤى لا كولونيالية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة العربي الجديد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.