فورين بوليسي: أردوغان يمر بأشهر عصيبة والاقتصاد المازق الأخطر

برس بي - الخليج الجديد :

قال الخبير الأمريكي في سياسات الشرق الأوسط "ستيفن كوك"، إن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا والرئيس "رجب طيب أردوغان" يمران بـ"أشهر عصيبة"، معتبرا أن الأخير سعى، مؤخرا، للحفاظ على رصيده السياسي عبر تحسين علاقات بلاده مع جيرانها، لكنه لم يحقق إلا القليل.

وأضاف "كوك"، في مقالة نشرها موقع "فورين بوليسي"، أن "تركيا معزولة دوليا، والاقتصاد مستمر في التدهور، وهناك تساؤلات حول صحة أردوغان، فيما لا تبدو أرقام استطلاعات الرأي الخاصة به وحزب العدالة والتنمية جيدة، ويعتقد عدد من المراقبين والمعارضين إن تصدع الحزب قادم".

ولفت "كوك" إلى أن حزبي "الشعب الجمهوري" و"إيي" (المعارضين) "يشعران بثقة كافية تدفعهما للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، ووضع خطط للتخلي عن النظام الرئاسي الذي دفع به الرئيس أردوغان، وإعادة تركيا إلى نظامها الرئاسي البرلماني الهجين".

وذكر أنه من بين جميع مشاكل تركيا، يعد الوضع الاقتصادي المتدهور أخطر مأزق يواجه الزعيم التركي؛ حيث فقدت الليرة 45% من قيتها في العام الماضي.

وقال: "صحيح أن الاقتصاد التركي نما بنسبة 1.8% في عام 2020، متحديا الكثير من الصعاب ووباء كورونا العالمي، لكن الصورة الاقتصادية العامة قاتمة بالنسبة للأتراك العاديين؛ فالتضخم يتجه لنحو 20%، ومعدل البطالة بلغ 14%".

تحسين العلاقات مع الجيران

وذكر "كوك" أن إحدى الطرق التي سعى بها "أردوغان" مؤخرا للحفاظ على رصيده السياسي هو تحسين علاقات تركيا مع جيرانها.

فقد "عكست الحكومة التركية سياستها، التي بدأت منذ عام 2020، عندما شرعت، لأغراض سياسية محلية، في انتهاج سياسة خارجية متشددة، لا سيما إزاء قضية حقوق التنقيب عن الطاقة في منطقة شرق البحر الأبيض".

وحققت أنقرة، وفق "كوك"، بعض النجاح في الخروج من عزلتها بالفعل. فقد تحسنت نبرة تصريحاتها إزاء الحكومتين السعودية والإماراتية، بما يشمل تبادل اتصالات هاتفية مع قادة البلدين، وزيارات دبلوماسية لهما، "رغم أنه يبدو من الواضح أن الود لا يزال مفقودا بين تركيا والدولتين الخليجيتين القويتين".

كما سعى الأتراك إلى علاقات أفضل مع إسرائيل، لكن الإسرائيليين لا يبدون استجابه لذلك حتى الآن؛ فـ"هم ليس لديهم سبب وجيه للثقة بتركيا"، وفق الخبير الأمريكي.

ولفت "كوك" إلى أن تركيا سعت كذلك إلى تحسين علاقاتها مع مصر.

وقال: "خلال فصلي الربيع والصيف الماضيين، أبدت الصحافة التركية وأنصار الحكومة تفاؤلا بالتطبيع المقبل للعلاقات بين تركيا ومصر".

وأضاف: "كان الافتراض في أنقرة هو أن المصريين سيتلقفون الفرصة، وأن تحسين العلاقات مع القاهرة سيضع ضغوطا على حكومات اليونان وقبرص (الرومية) وإسرائيل".

واستدرك: "مع ذلك، لم يكن المصريون متحمسين كما كان يعتقد المسؤولون الأتراك؛ حيث أخطأوا في قراءة الأهمية التي يوليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لعلاقات بلاده مع اليونان وقبرص (الرومية)، والتي تساعد المصالح المصرية داخل مجالس الاتحاد الأوروبي".

العلاقات مع أوروبا وأمريكا

وبشأن العلاقات التركية مع أوروبا، رأى "كوك" أنه لولا المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، فـ"ربما كان الأوروبيون فرضوا عقوبات على تركيا"؛ بسبب العمليات العسكرية في سوريا، والتنقيب عن الغاز في منطقة شرق ...

فورين بوليسي: أردوغان يمر بأشهر عصيبة والاقتصاد المازق الأخطر   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل فورين بوليسي: أردوغان يمر بأشهر عصيبة والاقتصاد المازق الأخطر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخليج الجديد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.