المثلية بين هوليود وأفلام ديزني! ...السعودية

جريدة الرياض - مقالات

برس بي - السعودية شاهد المثلية بين هوليود وأفلام ديزني! والان مشاهدة التفاصيل.

بعد أن أصبحت أصوات الداعمين للمثلية دولياً تتصاعد وتؤثر على الكثير من مناحي الحياة، وصولاً لأمر التحدي لعملاق الترفيه العالمي للأطفال «ديزني»، ذلك جاء بدعمها للممثلية بصورة علنية وسافرة، حيث جاء القرار التاريخي للمحكمة العليا الأميركية، بإلغاء قانون الحق في الإجهاض، الذي تم إقراره من نصف قرن، في حكم أثار جدلا عالميا، ليكون تهديداً وناقوس خطر لإلغاء قوانين مدنية أخرى، قد يكون من أبرزها قانون زواج المثليين ليكون إلغاء قانون الإجهاض أكبر قانون يهدد دعاة المثلية ودعمها لتكون شريعة مباحة في جميع الدول!

ومع موجة استغلال الفن للمثليين، لا نستغرب أن تكريس المثلية بالسينما بوجه عام ليس جديدا وهو منهج لهوليود من سنين طويلة، ولكن الأمر الأخطر والذي استجد وبصورة علنية للأسف دعم ديزني مؤخراً للمثلية وبتصريحات استفزازية وما فيلم (لايت يير) إلا بداية وبصورة علنية لنهج جديد لدعم المثلية ومحاولة تذويبها داخل المجتمعات من خلال الباب الأهم والأسهل وهو الطفل، الذي سيتربى على سلوكيات جديدة، هدف المنظمات العالمية الداعمة للمثلية اعتبار هذه السلوكيات أمر عادي وسلوك غير مرفوض.

منع الفيلم أعتقد خطوة رائعة وإن كنت أتوقع أنها لن تصمد مع التوجهات العالمية والمدعومة سياسيًا من عدد من الدول الكبرى، خصوصًا أن دور السينما لن تكون الوسيلة أو النافذة الوحيدة لبث سموم وأفكار المجتمعات المثلية من خلال الفن، في ظل عالم مُخيف يمتلك فيه الصغار الأجهزة الذكية ويستطيعون تلقف الجيد والسيئ وبصعوبة في رقابتهم.

أكثر من «14» دولة منعت الفيلم حتى الآن وهذا مؤشر أخلاقي إيجابي، ولكن هل هذا المنع لهذا الفيلم سيوقف امتداد هذه الظاهرة العالمية المخيفة التي بدأت تنتشر بصورة علنية أكثر من السابق.

نعرف أن المجتمعات العربية وحتى المجتمعات الغربية لديهم خط أحمر بما يتعلق بموضوع المثلية المنافية لطبيعة البشر، ولكن قوة تأثير الفن والسينما ونجومها، بطبيعة الحال سيكون له تأثير على السلوكيات مهما حاولنا أن نثق بمجتمعاتنا، لأن التأثر صفة عالمية ولا ترتبط بمجتمع عن مجتمع، فحتى في أميركا حالياً نجد حملة مضادة لتوجه ديزني وهوليود بشكل عام.

توعية المجتمعات وبيان خطورة هذه الظاهرة ودعم الأعمال الفنية والسينمائية التي تقف خلف هذه الظاهرة هي الأهم بالوقت الحالي، صحيح أن المنع دواء ولكنه مسكن من وجهة نظري، بل بالعكس يعطي هذه الأعمال شهرة أكبر وفضول لدى الكثيرين لمتابعة هذه الأعمال والتأثر بها لا سمح الله في ظل عالم مُتغير وكل أمر ممكن فيه!

الخطير في الأمر أن دولا كبرى ومنظمات عالمية لها نفوذها السياسي والإعلامي تدعم هذه الظاهرة، وهي حالياً للأسف في مستوى منتشر، ولكن بالوقت نفسه نثق بالمجتمعات العربية التي تُجرم المثلية اجتماعياً ودينيًا وهذا هو السد المنيع أعتقد بهذه المرحلة، ولكن ماذا عن المستقبل، والتأثيرات الدولية واستغلال الاقتصاد والعلاقات الدولية وحاجات بعض الدول لإرغامها رسمياً بتقبل الأمر الواقع تحت مفاهيم ظلامية كالحرية وغيرها، أتمنى أن لا نصل لهذه المرحلة!

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

مشاهدة المثلية بين هوليود وأفلام ديزني

كانت هذه تفاصيل المثلية بين هوليود وأفلام ديزني! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الرياض وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.



( برس بي )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( برس بي ) © 2021-2017.