ندوات تعريفية بجائزة حمد للترجمة فى زنجبار للحث على الترجمة للعربية والسواحلية ...مصر

اليوم السابع - ثقافة وفن

برس بي - مصر شاهد ندوات تعريفية بجائزة حمد للترجمة فى زنجبار للحث على الترجمة للعربية والسواحلية والان مشاهدة التفاصيل.

يقوم القائمون على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولى بزيارة رسمية إلى زنجبار للتعريف بالجائزة والتعرف على واقع الترجمة المتبادلة بين اللغتين السواحلية والعربية.

كما تم تنظيم لقاءات إذاعية تبعه مؤتمر صحفى حضره عدد كبير من الصحفيين وممثلى وسائل الإعلام التنزانية والزنجبارية، إذ قدمت حنان الفياض حديثاً تعريفياً بالجائزة وأهدافها وقيمتها وشروطها واللغات التى دخلت الترشيح فى دورة هذا العام (2022) ومجالاتها.

وفى إطار هذه الزيارة جرى تنظيم لقاء للفريق الإعلامى برفقة البروفيسور المترجم عيسى الزيدى فى المركز العالمى للّغة السواحلية واللغات الأجنبية التابع لجامعة زنجبار، إذ استعرضت مديرة المركز وعميد كلية اللغة السواحلية واللغات الأجنبية دور المركز فى الترجمة الفورية وفى ترجمة الكتب، وأوضحا أن المركز يهتم بست لغات أجنبية إلى جانب اللغة العربية، ويتم فيه تدريس اللغة السواحلية  للمبتعثين من بلدانهم. وتطرق الحديث إلى تاريخ إنشاء المركز ومسيرته والدرجات العلمية التى يمنحها، وعبرت المديرة والعميد عن أملهما فى تحصيل دعم مادى لاستكمال إجراءات فتح برنامج الماجستير فى اللغة العربية فى جامعة زنجبار بعد أن تمت الموافقات الرسمية على إنشائه.

على صعيد متصل، عُقدت فى قاعة الندوات بكلية السياحة فى جامعة زنجبار، ندوة علمية بعنوان "واقع وآفاق الترجمة بين اللغتين العربية والسواحلية" حضرها مدير الجامعة الدكتور .محمد مقام وافتتحها بكلمة تحضّ الشباب الجامعى على الإفادة من المحفزات التى تقدمها الجائزة وشجعهم على المشاركة.

وحث مقام الأساتذة فى الجامعة على جمع أعمالهم وتقديمها للمشاركة بصورة جماعية ومؤسسية فى فئة الإنجاز التى تطرحها الجائزة، خاتماً حديثه بتأكيده أن جامعة زنجبار تهتم بتقوية المهارات اللغوية، ولديها كلية تعنى بهذا الجانب، هى كلية اللغة السواحلية واللغات الأجنبية.

وعن تجربة تنزانيا والشرق الإفريقى فى الترجمة، قال الدكتور أبو بكر مقامى إن السواحلية هى اللغة الرسمية لعدد من دول إفريقيا مثل كينيا وأوغندا وتنزانيا، وأن 467 مليون نسمة فى أنحاء العالم يتحدثون بها، وأشار إلى أبرز الجهود فى عملية الترجمة من العربية إلى السواحلية، منها تجربة الشيخ عبد الله بن صالح الفارسى التى بدأت فى عام 1942، إذ قرأ الفارسى كتب السلف وترجمها إلى السواحلية إلى جانب ترجمته لمعانى القرآن الكريم، وتاريخ الشافعي، وحياة النبى محمد صلى الله عليه وسلم، وكتب الفقه والسنة.

وعن المعوقات التى تواجه المترجم، تحدث الدكاور سالم خميس محمد، الأستاذ فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية فى موروغورو بتنزانيا، إذ أشار إلى أن المترجم الجيد يُفترض ألّا تواجهه صعوبات أو تحديات، فمسألة الترجمة تقوم على أركان عدة، منها النص واللغة والمترجم والأدوات، فإذا وُجد مترجم متمكن لن تعود هناك صعوبات، وعندما يُفتقَد المترجم المتمكن من اللغة المنقول منها واللغة المنقول إليها فلن تكون هناك ترجمة حسنة.

ودار حوار حول جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الإنسانى وشروطها وفئاتها، مبينين أهمية أن تكون للجائزة مكاتب خارج دولة قطر لتظل محركاً ومحفزاً للمترجمين خدمةً لمشروع ترجمة الفكر الإنساني. واختُتمت الندوة بتثمين دور الجائزة وتقدير جهودها فى خدمة الفكر الإنسانى ومدّ جسور التواصل بين شعوب العالم.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

مشاهدة ندوات تعريفية بجائزة حمد للترجمة فى

كانت هذه تفاصيل ندوات تعريفية بجائزة حمد للترجمة فى زنجبار للحث على الترجمة للعربية والسواحلية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

الاكثر مشاهدة في ثقافة وفن


اخر الاخبار
( برس بي )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( برس بي ) © 2021-2017.