صانع الحضارة

جريدة الرياض - مقالات

مقالات برس بي .. جريدة الرياض شاهد صانع الحضارة والان مشاهدة التفاصيل.

تجاوزت ردود الأفعال العفوية والمشاعر الابتهاجية الصادقة من إخوتنا الخليجيين والعرب؛ بل والعالم بأسره بفوز المنتخب السعودي يوم أمس الأول؛ تجاوزت كونه حدثاً رياضياً عالمياً بين مجموعة فرق متنافسة إلى مشهد التحام إنساني صادق، وجسّد تعاطفاً وتواشجاً عاطفياً انتظم في سَلْكِهِ كلّ محبّي الخير والسلام والتواد، في صورة تجسّد أن العالم أكبر من أي أيديولوجية خبيثة مدفوعة بوسائل دعائية مُضلِّلة تسعى لتشويه صورة المملكة أو تنقل عنها صورة مغايرة للحقيقة مدفوعة بأجندات ماكرة تستميت دوماً لاستدراج واستغلال وإقناع الآخر بأفكار وتصوّرات زائفة عن بلادنا. وهي أساليب اعتدنا عليها ولم تعد تثير أي اهتمام؛ فصانعوها معروفة أهدافهم وأغراضهم وقد تم كشف وسائلهم وآلياتهم البائسة في الترويج للأكاذيب والأوهام.

اليوم تنساب المشاعر دفاقة بعفوية لافتة يرصدها المتابع سواء على وسائل التواصل بكافة أقنيته؛ وبات الوسيط الميديائي شاهد صدق على حب بلادنا وعقد الجميع الآمال على استقرارها وما يجلبه هذا الاستقرار لجميع قاطني الإقليم بل والعالم بأسره.

كما توافق هذا الشعور بالاعتزاز بالمملكة وقيادتها وجهودها العظيمة على الرأي العالمي الذي لم يتمالك نفسه ويسفر عن إعجابه بهذا الإنجاز؛ وهو إعجاب آخذ في التراكم والترسُّخ منذ أن بدأ سمو ولي العهد- بدعم وتمكين من قائد مسيرة التحديث والعصرنة والنماء خادم الحرمين الشريفين- آخذ يتضاعف ويتواصل بشكل أبهر وأذهل العالم بأسره. رؤية مستنيرة وقلب فطن وعقل متوقد ذكاء وهمّة وطموح لقيادة الشرق الأوسط برمّـه وليس المملكة فحسب؛ قيادتها لكل وسائل التطور والتمكين والإشعاع الحضاري ليطال الشرق بأكمله؛ ويقدّم للعالم الأنموذج الراقي بناء وعطاء وتمكيناً للإبداع وقبلها الإنسان وجغرافية المكان العبقرية.

إن المشاعر التي انثالت عبر افتتاحيات الصحف العالمية وتقاريرها ومتابعاتها ورصدها الصحافي وكذلك ما تهدر به وسائل التواصل عالمياً هو ترجمة حقيقية لقيمة وطننا وإنه بات إشعاعاً حضارياً وإنسانياً يبث الأمل والتسامح وصناعة الجمال والتحضّر في كل مكان.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

مشاهدة صانع الحضارة

كانت هذه تفاصيل صانع الحضارة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الرياض وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.



( برس بي )قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.
كافة الحقوق محفوظة لـ ( برس بي ) © 2022-2017.