بازار خيري لتسويق منتجات اللاجئين في الأردن

للعام الثاني على التوالي، جمعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، 33 بائعا من اللاجئين، اليوم الخميس، في البازار الشتوي السنوي، لبيع منتجاتهم من لوحات وأغذية وملابس وحرف وإكسسوارات وغيرها.والتقى "العربي الجديد"، عددا من اللاجئين في البازار، والذين أكدوا على الأوضاع الصعبة التي يمرّون بها.تقول أم علي، من مخيم الأزرق، إن بطاقة المساعدات التي تبلغ قيمتها 20 دينارا أردنيا (30 دولارا) للشخص شهريا، لا تكفي أي عائلة، "أحيانا نجوع في المخيم، ولا نجد ما نأكله، فنبيع كل شيء، حتى حصتنا من المواد الغذائية، بنصف ثمنها لنستبدلها بأخرى أو بملابس، وأحيانا نبيع الفرش من أجل توفير الملابس للأطفال".وتضيف: "الرجال لا يستطيعون الخروج من المخيم، وكل من يُضبط يُحجز في المنطقة الخامسة، وهي أقرب إلى سجن مصغر في المخيم، ومن يدخلها ينتظر حتى تتم إعادته إلى سورية. نحن في وضع أفضل من غيرنا في المخيم، لكننا مدينون بمبلغ يصل إلى 2500 دولار، وأحيانا نضطر إلى شراء غسالة أو ثلاجة، في حين لا يوجد أي دخل يوفر لنا ثمن هذه الأجهزة".وتتابع أم علي: "لا يمكن الحديث عن الدراسة في المخيم، فأحد أبنائي في الثانية عشرة من العمر لكنه لا يعرف الكتابة، ومنذ إنهاء عمل مشروع حماية الطفل في المخيم بسبب الصعوبات المالية، أصبح الأطفال يهانون بشكل كبير".وشارك اللاجئ أبو فراس، في البازار، معتبرا أنه "فرصة جيدة لتسويق منتجاتنا من التحف الشرقية. نأمل أن تتحسن الأوضاع، بعد أن سمحت الحكومة الأردنية بعمل اللاجئين. لم نرِد منذ البداية أن نكون عالة على أحد، لكنها الظروف، وفي ظل الأوضاع الحالية لا نفكر في العودة، وربما فكرة الهجرة إلى مكان آخر مطروحة بشكل أكبر". يعمل عرفات صلاح، وهو لاجئ سوري يقيم في العقبة، وهبة سوتل، وهي