حرب تصريحات بين سفارة فلسطين بالجزائر وحماس

قال المكتب الإعلامي للسفارة الفلسطينية بالجزائر، إن السلطة الفلسطينية لن “تخضع أبدا لإرهاب التصريحات واللعب على العواطف وتزوير المفاهيم التي توضح مدى ما وصل إليه أصحاب هذه المواقف”، في إشارة منه إلى تصريحات سابقة صادرة من حركة المقاومة الإسلامية حماس.
تعرف العلاقة بين السفير الفلسطيني وحركة حماس “حالة من التوتر غير المسبوقة”، بعد تصريح للمكتب الإعلامي في السفارة ورد فيه “حتى الشيخ ياسين لما قبض عليه من قبل إسرائيل وسألوه عن السلاح أجابهم في المحكمة هذا السلاح ليس ضدكم بل ضد فتح”، وأغضب التصريح حركة حماس لما يمثله الشيخ أحمد ياسين لها، حيث ردت بتصريح من الناطق الرسمي بها سامي أبو زهري، ورد فيه “سفير السلطة يحرص باستمرار في كل لقاءاته الداخلية والعامة على اعتماد هذا الأسلوب الفئوي الذي جعله ممثلا لحركة فتح، ولا يليق به أن يكون سفيرا للشعب الفلسطيني”، وكشفت حماس أنها شكت السفير لؤي عيسي إلى الجزائر.
وعادت السفارة الفلسطينية لترد على الاتهامات التي طالتها، وقالت في بيان مكتوب تحوز “الشروق” نسخة منه “بشكل مفاجئ تهاطلت التصريحات المثيرة وذات الطابع الحزبي صاحبت الأحكام المسبقة والانتقائية لتصريحات سعادة السفير والمستشار الإعلامي للسفارة الأخ/ المستشار هيثم عمايري، التي تم فيها التطرق إلى سرد تاريخي للحالة النضالية الفلسطينية منذ انطلاقة الثورة في عام 1965 مروراً بالانتفاضة الأولى والثانية وحتى اليوم”.
وقدرت السفارة “نعلن لأهلنا وشعبنا في الجزائر أننا سكتنا طويلا وسنظل عن حملات التخوين والتكفير وتزوير الحقائق والوقائع التاريخية، وسنظل كذلك لأننا أصحاب مشروع وطني وحريصون على كل مقوماته وأشكاله، وعناصره بما فيها أخوة النضال والمسيرة بحركة حماس”، وتابعت “ولكن هذا لا ينفي جاهزيتنا من أج